بعد مقاطعة كلمة عسكر يقاطع كلمة مصر تتسول بمشروع مارشال هل تعلم ماهو مشروع مارشال؟.
"‘الناس فى بلادنا بعيدون عن مناطق المتاعب فى شتى بقاع الأرض، ومن الصعب عليهم أن يستوعبوا المعاناة الطويلة التى تتعرض لها الشعوب وما يترتب عليها من ردود أفعال وتأثير ردود الأفعال على حكوماتهم فيما يتعلق بجهودنا لتحقيق السلام فى العالم".
من أقوال جورج سي. مارشال George C. Marshall
بجامعة هارفارد
5 يونيو 1947
يختلف عالمنا اليوم عن عالم جورج مارشال، وهارى ترومان Harry Truman، ودين اتشيسون Dean Acheson سنة 1947 عندما جندوا الشعب الأمريكى فى برنامج مثير لإعادة بناء أوروبا التى خرجت مدمرة من الحرب العالمية الثانية وأوشكت على الوقوع فى قبضة الشيوعية. كتب ثيودور هوايت Theodore White عن أوروبا فى تلك الأيام: " كان الناس يتضورون جوعا، ومات بعضهم من المجاعة، ولجأ البعض إلى السرقة، واضطر معظم الناس إلى تخزين الطعام، وأصبح الجميع مخادعين". وفى يونيو 1947 عندما عاد مارشال من اجتماعات فى روسيا مقتنعا أن الروس يخططون للاستيلاء على أوروبا كنا قد أنفقنا بالفعل بليون دولار فى إدارة ا للأمم المتحدة للإغاثة والتأهيل، وقدمنا منحة قدرها بليون وربع البليون دولار كمعونة مباشرة للحكومة الفرنسية، ونحو نصف بليون دولار للجيش الأمريكى لإطعام الألمان الذين كانوا يموتون جوعا، وأعطينا المملكة المتحدة ثلاثة بلايين وثلاثة أرباع بليون دولار. ورغم ذلك كان الاقتصاد الأوروبى ما يزال مصابا بالشلل، فقد كانت مدن كثيرة ما تزال مهدمة، والمواد الغذائية تصرف بالبطاقات، والمصانع مفتقرة إلى الطاقة. تلك الأيام المحفوفة بالخطر كانت تستدعى منا أن نسلك طريقا جديدا لكى ننقذ أوروبا من حافة الهاوية.
الحرب من أجل العقول
العمل مع المجموعات القوية المتنافسة
توفير العمل بدلا من الاستعداد للحرب
مراعاة اختلاف الأنظمة الثقافية والمعتقدات الدينية
وقد تعلمنا من مشروع مارشال أن برنامج المساعدة المؤثر لا بد أن يتضمن "ملكية" محلية، ولا بد أن يتجنب الظهور وكأنه مفروض من الخارج، لكنه فى نفس الوقت لا بد أن يتجنب تركيز القوة الاقتصادية فى أيدى الساسة. لا بد لبرنامج المساعدة أن يحظى بثقة الناس، وبالتالى لا بد من وجود الشفافية فى صنع القرار. ولا شك أن إنشاء وكالة أو وزارة أفغانية مستقلة للتنمية الاقتصادية - تعمل بمساعدة ودعم فني من المستشارين والمراجعين الأجانب – سيساعد على حسم الخلافات المحلية وفصل القوة الاقتصادية عن القوة السياسية. وستكون الصحافة الحرة المستقلة أساسية لجعل هذه الهيئة مؤثرة وأمينة.
هذه مقتطغات من مشروع مارشال الذى قام على اساس محاربة الشيوعبه فى اروبا والذى تحدث عنه السيسى رفضا لكلمة نتسول او الدوله المصريه تعيش على التسول ولكن المشروع له مساوئ كثيره منها الامتيازات السياسيه وتسخير الدوله كتابع لخدمة الممول فى المنطقه وفوق كل ذلك وبعد سنين من محاولة تنفيذه فى افغنستان لم ينجح فى تغيير الدوله الافغانيه لا اقتصاديا ولا اجتماعيا ........
fouadabdelgawad
تعليقات
إرسال تعليق